الثعالبي
559
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
تفسير سورة الانفطار وهي مكية باجتماع بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى : ( إذا السماء انفطرت ) اي : انشقت ( وإذا الكواكب انتثرت ) اي : تساقطت ( وإذا البحار فجرت ) قيل : فجر بعضها إلى بعض ويحتمل أن يكون تفجرت من أعاليها ويحتمل أن يكون تفجير تفريغ من قيعانها فيذهب الله ماءها حيث شاء وبكل قيل وبعثرة القبور نبشها عن الموتى . وقوله سبحانه : ( علمت نفس ) هو جواب ( إذا ) و ( نفس ) هنا اسم جنس وقال كثير من المفسرين في معنى قوله : ( ما قدمت وأخرت ) انها عبارة عن جميع الأعمال من طاعة أو معصية . ( يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم ) روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها فقال : " غره جهله " فسبحان الله ما ارحمه بعباده قال الثعلبي : قال أهل الإشارة انما قال :